دخل منزله وهو مهموم كعادته عندما يعود الى منزله . ولكن هذا اليوم له الم خاص انه يوم وفاه امه .
قال لنفسه لست حزين بالقدر الكافى لا اعلم هل انا اكره امى ام احبها !!!! لطالما تمنيت البعد عنها
انا الآن حر طليق لا احد يسألنى كنت فين ولا جيت منين
هذا ماتمنيته الحريه ان افعل ما اريد وها انا لا زوجه ولا اولاد ولا ام بدون مسئوليات استطيع
ان اقابل من اريد من النساء ان اسهر . اصرف او اقرط لن يلومنى احد ورغم انى وصلت الى ما اريد الا انى اتعس من الأول لا ادرى ماذا افعل .
اشعل سيجارته واخذ يفكر فى سبب تعاسته . قال كان حلمى ان اكون مميز لأ مش مميز بل مميز جدا الكل يشهد
بذكائى اصبح معى مال لكنى لااستمتع به !!!
اشعر انى ثور فى ساقيه . . اى انسان يريد ان يجد بجانبه من يشعربه ويشاركه اعماق احاسيسه .
انا اعترف انى اريد كل شىء بدون ان اخسر شىء رغباتى كلها متناقضه فانا احب ان يرانى الناس رجل محترم ذو مهابه متدين وانا ايضا كده لكن لدى رغبه فى نفس الوقت فى معرفه الكثير من النساء زى محمد فوزى بيقول الزهور زى الستات لكل لون طعم ومعنى وانا احب الزهور لا يجتمع الوقار والتدين والعلاقات النسائيه بس انا كده .
احب المال ويصعب عليا صرفه بعد المعاناه فى جمعه بداخلى صراعات فانا سجين بين الصوره التى احب ان يرانى فيها الناس وبين حقيقتى وكلاهما ضد الأخر
احببت جاره لى لم تكن من نصيبى لأنها لا تروق امى ولا من حولى كانت حلم عمرى لماذا فرطت فيها
لقد كنت مسلوب الاراده امام امى من وجهه نظرها استحق الأفضل فهى من مستوى ضعيف ماليا واجتماعيا كان عليا
الرضوخ من اجل الشكل الأجتماعى الذى انا ايضا اميل اليه فانا ارغب فى زوجه اتباهى بها وفى نفس الوقت احبها
وهو ماكان لايتوفر في محبوبتى وعندما تزوجت زوجتى كانت افكارها مغايره لى تماما فانا افكر دائما فى تنميه المال
بينما هى تحب صرفه حقا لم تكن مبذره ولكنى كنت اتصيد لها الأخطاء كنت اضخم عيوبها
ثم يرهقنى ما افعل ولكنى كنت مدفوع لهذا لا اعلم لماذا كان يروق لى ان اراها تتألم ثم اشعر بذنب لطالما تمنيت البعد والراحه من هذا العذاب خصوصا عند تسامحها كان
كل همها ارضائى وخدمه الأولاد
بينما انا اريد حبيبتى السابقه بشقاوتها ودلالها ورأيت انها من باعدت بينى وبين حبيبتى فقسوت عليها وكلما رضخت قسوت اكثر حتى وصلنا الى الطلاق وشعرت بالشفقه عليها ولكنى كنت اكابر واضخم عيوبها بل انى احيانا اصفها بما ليس فيها لقد حققت ما اريد واذا بى اكتشف انى حققت رغبه زوجتى بعد طول المعاناه من
قسوتى ويأست منى طلقتها ثم حزنت وتظاهرت بصوره الضحيه والمحترم الذى يطلق لانها رغبه زوجته استغليت
عدم شكوتها وتضألت صورتى امام نفسى فتعبت اكثر .
اذن فى زواجى وطلاقى رضوخى لرغبات الآخرين . فقدت حبى من اجل امى .علمت بوفاه زوج محبوبتى
قررت ان اذهب الى مكان عملها بعد مضى ثلاثه وعشرون عاما . وجدت امرأه اخرى كره ولها اطراف سلمت عليا
سلام باهت لم ارى بريق عينيها بل كانت حزينه لوفاه زوجها كما عمدت ان تسمعنى كم كان المرحوم عظيم
حتى انى ندمت لذهابى وتلاشت صوره الماضى الحبيب
لقد عشت مقهورا منذ طفولتى فانا لا اتخذ اى قرار كل شىء برغبه امى . حقا انها تريد مصلحتى لكنها افقدتنى القدره
على اى قرار يخصنى انى اتظاهر بالقوه وان كل قرارتى من دماغى بينما انا هش فى اتخاذ القرارت المصيريه
امى
والآن بعد ان اختارك ربك الى جواره واصبحت حر وتحررت من سيطرتك بحبك واصبحت فى الخمسين من عمرى هل تعلمى اننى فقدت قدرتى على اتخاذ اى قرار لقد ادمنت ان تتخذى لى كل قرارتى
لو رجع الزمن بى لكنت اعيش حقيقتى وبدون اقنعه واتخذ قرارى بنفسى وملىء ارادتى كنت لا اعير ماذا يقول الناس كنت اسمع مايقوله قلبى ولن اهتم بماذا يقول الناس كنت حا انسى الخوف من الفشل .الخوف من الفشل هو الذى دفعنى اليه
لكن للاسف فات الميعاد
قال لنفسه لست حزين بالقدر الكافى لا اعلم هل انا اكره امى ام احبها !!!! لطالما تمنيت البعد عنها
انا الآن حر طليق لا احد يسألنى كنت فين ولا جيت منين
هذا ماتمنيته الحريه ان افعل ما اريد وها انا لا زوجه ولا اولاد ولا ام بدون مسئوليات استطيع
ان اقابل من اريد من النساء ان اسهر . اصرف او اقرط لن يلومنى احد ورغم انى وصلت الى ما اريد الا انى اتعس من الأول لا ادرى ماذا افعل .
اشعل سيجارته واخذ يفكر فى سبب تعاسته . قال كان حلمى ان اكون مميز لأ مش مميز بل مميز جدا الكل يشهد
بذكائى اصبح معى مال لكنى لااستمتع به !!!
اشعر انى ثور فى ساقيه . . اى انسان يريد ان يجد بجانبه من يشعربه ويشاركه اعماق احاسيسه .
انا اعترف انى اريد كل شىء بدون ان اخسر شىء رغباتى كلها متناقضه فانا احب ان يرانى الناس رجل محترم ذو مهابه متدين وانا ايضا كده لكن لدى رغبه فى نفس الوقت فى معرفه الكثير من النساء زى محمد فوزى بيقول الزهور زى الستات لكل لون طعم ومعنى وانا احب الزهور لا يجتمع الوقار والتدين والعلاقات النسائيه بس انا كده .
احب المال ويصعب عليا صرفه بعد المعاناه فى جمعه بداخلى صراعات فانا سجين بين الصوره التى احب ان يرانى فيها الناس وبين حقيقتى وكلاهما ضد الأخر
احببت جاره لى لم تكن من نصيبى لأنها لا تروق امى ولا من حولى كانت حلم عمرى لماذا فرطت فيها
لقد كنت مسلوب الاراده امام امى من وجهه نظرها استحق الأفضل فهى من مستوى ضعيف ماليا واجتماعيا كان عليا
الرضوخ من اجل الشكل الأجتماعى الذى انا ايضا اميل اليه فانا ارغب فى زوجه اتباهى بها وفى نفس الوقت احبها
وهو ماكان لايتوفر في محبوبتى وعندما تزوجت زوجتى كانت افكارها مغايره لى تماما فانا افكر دائما فى تنميه المال
بينما هى تحب صرفه حقا لم تكن مبذره ولكنى كنت اتصيد لها الأخطاء كنت اضخم عيوبها
ثم يرهقنى ما افعل ولكنى كنت مدفوع لهذا لا اعلم لماذا كان يروق لى ان اراها تتألم ثم اشعر بذنب لطالما تمنيت البعد والراحه من هذا العذاب خصوصا عند تسامحها كان
كل همها ارضائى وخدمه الأولاد
بينما انا اريد حبيبتى السابقه بشقاوتها ودلالها ورأيت انها من باعدت بينى وبين حبيبتى فقسوت عليها وكلما رضخت قسوت اكثر حتى وصلنا الى الطلاق وشعرت بالشفقه عليها ولكنى كنت اكابر واضخم عيوبها بل انى احيانا اصفها بما ليس فيها لقد حققت ما اريد واذا بى اكتشف انى حققت رغبه زوجتى بعد طول المعاناه من
قسوتى ويأست منى طلقتها ثم حزنت وتظاهرت بصوره الضحيه والمحترم الذى يطلق لانها رغبه زوجته استغليت
عدم شكوتها وتضألت صورتى امام نفسى فتعبت اكثر .
اذن فى زواجى وطلاقى رضوخى لرغبات الآخرين . فقدت حبى من اجل امى .علمت بوفاه زوج محبوبتى
قررت ان اذهب الى مكان عملها بعد مضى ثلاثه وعشرون عاما . وجدت امرأه اخرى كره ولها اطراف سلمت عليا
سلام باهت لم ارى بريق عينيها بل كانت حزينه لوفاه زوجها كما عمدت ان تسمعنى كم كان المرحوم عظيم
حتى انى ندمت لذهابى وتلاشت صوره الماضى الحبيب
لقد عشت مقهورا منذ طفولتى فانا لا اتخذ اى قرار كل شىء برغبه امى . حقا انها تريد مصلحتى لكنها افقدتنى القدره
على اى قرار يخصنى انى اتظاهر بالقوه وان كل قرارتى من دماغى بينما انا هش فى اتخاذ القرارت المصيريه
امى
والآن بعد ان اختارك ربك الى جواره واصبحت حر وتحررت من سيطرتك بحبك واصبحت فى الخمسين من عمرى هل تعلمى اننى فقدت قدرتى على اتخاذ اى قرار لقد ادمنت ان تتخذى لى كل قرارتى
لو رجع الزمن بى لكنت اعيش حقيقتى وبدون اقنعه واتخذ قرارى بنفسى وملىء ارادتى كنت لا اعير ماذا يقول الناس كنت اسمع مايقوله قلبى ولن اهتم بماذا يقول الناس كنت حا انسى الخوف من الفشل .الخوف من الفشل هو الذى دفعنى اليه
لكن للاسف فات الميعاد


