Tuesday, April 22, 2008

سلف ودين

الاخوه قبل الزواج وبعده
العادى ان الاب والام والاولاد بيكون بينهم علاقه طيبه وود الى ان يتزوج الابناء . وتلاقى العلاقه بين الاخوات مش زى الأول دخل فيها قلنا وقالوا واتصلوا وما اتصلوش وحاجات ماكنتش موجوده قبل الجواز
طبعا دخول اطراف جديده هو السبب
اللى بيحصل ان بيكون الزوج او الزوجه غيور وعايز شريكه له وبس وعايز ياخده من اهله بدل ما العيلتين يندمجوا ويكونوا عيله واحده لأ .
تلاقى الطرف القوى يضغط على الطرف الضعيف ويبعده عن اهله ويطلع فيهم القطط الفاطسه
مع انى ماشفتش قطط فاطسه .
المهم ده بيحصل كتير تلاقى الزوجه مش طايقه حماتها مع انها هى اللى ربت حبيب
القلب اكيد فى حموات متعبه هن فى الاصل امهات متعبات بردوا لو الحماه فكرت انها فى يوم كانت زوجه وان جيل بيسلم جيل وتشوف لما كانت زوجه كانت بتحب ان زوجها يكون معاها دايما حاتلتمس لها العذر ولو الزوجه فكرت بانها فى يوم من الايام حاتكون حماه وتفكر تحب زوجه ابنها تعاملها ازاى الامور حاتختلف


الابن يروح يزور خطيبيته وتبدأ تقولوه مامتك واختك وهو مش يحاول يوفق بين وجهات النظر لأ يبدأ فى الهجوم على اهله او العكس الام والاخت ضد الزوجه او الخطيبه
ونفس الشىء الزوج مراته تشيله من اهله اما اهلها مافيش افضل منهم . مين فينا مش بيغلط شويه تسامح ..لكن كل طرف عايز يمتلك الطرف الثانى ويستحوذ عليه وينسيه اهله ويعمل من الحبه قبه والبعض بينساق دون تفكير !!!!
ياريت كل طرف يحافظ عللى علاقته باهله بعد الجواز ويحاول ينضم لاهل الطرف التانى ويضمه لعيلته مش
لازم العمليه تبقى فريقين اهلى وزمالك
لايؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه

لو كل واحد بص فى عيلته حايلاقى علاقته بخالاته اقوى بكتير من عماته علاقته باهل امه عموما اقوى.
انا كمان كنت كده بس بعد ما كبرت واستقليت بحياتى حرصت على صله الرحم والتقرب للطرفين
مش معقول كل الخالات طيبات والعمات لأ . الام هى اللى دايما بتعمل كده .
تلاقى الزوجه ترى اخطاء من اهلها ولكن تداريها وتغفرها واخطاء اهل زوجها تكبرها وتضخمها او العكس .
زوجه الأب او زوج الأم يعامل اولاد الطرف التانى بقسوه الاولاد مالهموش ذنب لو فكر ان ابنه او ابنها
او هو شخصيا كان مكان الابن ويحن عليه مش افضل ويكسب فيه ثواب .
حد عارف كمان شويه حا يحصل ايه . الا يكفى مافيهم من الم الفراق .
الدنيا مش مستاهله كل هذه الصراعات واللى بيظلم اهل الطرف التانى بيكبر الاولاد ويعملوا فيه اللى عمله زمان
كنت بسمع الكلام ده كتير وكان فيه شويه شك لكن انا شفت ولمست حالات عن قرب عداله الله ولو بعد حين بتظهر
مش بقولكم كله سلف ودين

Wednesday, April 16, 2008

بيتنا القديم

اماكن فى القلب
كنت ذاهبه لشراء بعض المستلزمات لبيتى ولقيت رجلى بتاخدنى ناحيه بيت والدى الله يرحمه .
البيت اللى اتربيت واتولدت فيه ونظرت لشقتنا الحبيبه واللى سكنها آخرون
بعد زواجى انا واخواتى ووفاه والدى
ولقيت نفسى بمشى ببطء وافتكرت طفولتى
وجيرانا الطيبين
وبناتهم اللى كنت بلعب معاهم بالعرايس واللى اصبحوا الآن امهات واولادهم شباب
نظرت الى المحل اللى تحت البيت فرأيت صاحبه اللى كان مفتول العضلات وشعره شديد السواد .
تحول الشعر الى ليفه بيضاء وانحنى ظهره .. شكله حسسنى قد ايه فات زمن طويل اوى ولم احس به
مر امامى شريط حياتى على طريقه فلاش باك الأفلام
ملئ بالذكريات المتنوعه فرح .. زعل ..اطمئنان ..قلق.. احداث كتيره
افتكرت لمتنا انا واخواتى حوالين امى لعمل كعك العيد
واعطاءنا قطعه عجينه نلهو بها حتى تتفرغ لعملها واصرارنا على وضعها لكى تخبز
وهى شديده السواد من كتر لعبنا بها.
لبس العيد الذى كنت اجده على سريرى اول ما اقوم من النوم وفرحتى به
زياره اعمامى وخالتى وفرحتنا بلمه العيله التى نادرا ماتحدث الأن
ايام المدرسه والجامعه وحلاوتها و الزهق منها احيانا..
فرحه النجاح والقلق قبلها خناقاتى مع اخواتى اثناء لعبنا

مرور الايام ولقاءات الانساب وترتيبات الزواج

صديقاتى وقعدات الدردشه وخروجاتنا للتمشيه على البحر .
كل الذكريات بدون ترتيب كانت فى رأسى وكأنى بقرأ تاريخ حياتى وبدايات كل الاشياء
كل ده اتحرك فيا بمجرد المرور من امام البيت. قد كده المرور السريع ده فكرنى بتاريخ طويل
مهما انتقلنا وذهبنا لبيوتنا الخاصه والتى ربما تكون ارقى واوسع
يظل البيت القديم له معزه وغلاوه
وطعم مميز لانه فيه جذورنا واغلى سنين عمرنا .

Thursday, April 3, 2008

نعمل ايه

الناس دى ساكته ليه . صحتهم بتتدمر باكل مسمم ومياه وهواء ودم وضمائر ملوثه
الناس دى مش ساكته بتتكلم مع بعضها ومش عارفه تعمل ايه عايزه حاجه تضمن لها نجاح نذمرها
المعتقلات مليانه وايه النتيجه ورغم كل التعب ده
يظهر على
الشاشه من تسبب فى حدوث كل هذا ويبتسم فى برأه او ربما بلاهه ويتحدث عن انجازات غير مسبوقه لانراها ولا نشعر بها . كمان العيب فينا .
هى فعلا غير مسبوقه طوابير العيش وشهدائها وغلاء المعيشه . لم نرى هذا وقت الحروب
اما غلاء الحديد فمحظور التحدث فيه غلاء المساكن غير مسبوق . الاستلاء على الاراضى وتشريد الاهالى بدعوى التطوير .
تبوير الاراضى الزراعيه وبيع اراضى بتراب الفلوس للمحاسيب .
بناء ثم هد !!!
واختفى الكلام عن البنيه التحتيه
لأن مافيش اصلا . طب نعمل ايه . الناس كلها متذمره اطباء مهندسين قضاه موظفين وعمال يعنى حاجه بالأجماع الناس مش بليده بس نفسها اتقطع من ركوب مواصلات غير ادميه ووقوف فى طوابير العيش وامراض متفشيه وشعور باليأس والأحباط يهد .
الناس مش مستسلمه بس منهكه طب نعمل ايه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

سمعت د / جلال امين فى قناه الجزيره بيقول ان جزء من الحل مانراه الآن من اضراب اساتذه الجامعه.
وقفات الاطباء والقضاه وعمال المحله . هذا التحرك الذى قد نراه بسيط هو مصدر قلق للكبار
دوام الحال من المحال . .

Saturday, March 29, 2008

شويه ضى وجيه عزيز

ذهبت امس لحضور حفل الفنان الرائع وجيه عزيز . كان اولادى عازمنى لمعرفتهم مدى اعجابى بهذا الفنان الجميل كل حاجه كانت جميله اوى المكان الجمهور والصحبه
المكان مكتبه الاسكندريه .
الجمهور العدد مش كبير لكن من نوعيه السميعه الراقيه والاعمار مختلفه

وجيه وفرقته النابغه حاله خاصه ..غناء بشكل تانى حاله فريده من الأبداع والجمال زى شويه ضى فى ليل ظلامه حالك
الالحان شرقيه اصيله و صوت غايه فى العذوبه والجمال فيه قوه ودفء عجيب
وقدره عبقريه على تغيير النبرات
بياخدك لعالم من الفرح الممزوج بالشجن والحزن مشاعر مختلفه مضفره ببعض
والنتيجه ضفيره جميله مرصعه بالجواهر القيمه
كنت عارفه ان اولادى داخلين علشان يسعدونى الا انى لقيتهم متجاوبين جدا من غير مايقوللى
بعرف شعورهم من ملامحهم مما زاد شعورى بالاحساس بالنشوى مش عارفه اوصفه
اغانى وجيه وموسيقاه بتتغلغل فى الروح وتأخدك لتعيش فى عالمه السحرى الخلاب

كل اغنيه تحس انها معموله تفصيل بمقاس من يسمعها لانها كلها مشاعر انسانيه مرينا او بنمر بها
حب.. قلق .. هدوء.. زعل.. فرح .. وتلميحات عن وضعنا الحالى
كان فى الصف اللى امامى طفل وطفله بصحبه مامتهم قبل ماتبدأ الحفله قلت فى سرى دى حفله مش بتاعت اطفال
لازم اللى يحضرها تكون ناس غاويه طرب وتحسن الاستماع فى اثناء غناءه الكل بيسمع وكأنك فى مكان مقدس
لايجوز فيه الكلام او حتى الهمهمه فكنت قلقانه منهم لما بدأت الحفله كانوا ماشاء الله عليهم متجاوبين جدا
وبيسمعوا وينصتوا ويصفقوا بحماس بعد نهايه كل اغنيه واضح انهم من معجبيه .
وفى اغنيه زعلان شويه كانوا برددوا مع الجمهور وكأن الجمهور كورال
الاطفال كانوا حافظين كل اغانيه حاجه تفرح سعدت بهم وبامهم اللى بتسمعهم فن جميل كده
كان بيقول مثلا
زعلان شويه يردوا . ... من ايه
فرحان شويه.... على ايه
مبسوط شويه ....كده ليه
قلقان شويه ....على ايه
او اغنيه قول معايا قول بجد
هى عيشه ولا موته ولا فوته فى حاره سد...نفسى اكتب كل اغانيه .اسموعها افضل

الآلات والنغمات شرقيه والكلمات جميله المعانى عميقه والاسلوب مميز
فن له طابع مصرى اصيل وكأنه سيد درويش الجديد
فى امل رغم ان
مافيش اى دعايه للحفله كل اللى حاضرين هم اللى بيتبعوا اخباره ويبحثوا عنه فهو
مثل المعدن النفيس يتم التنقيب والبحث عنه لا يسعى الينا بل نحن نسعى اليه وننقب عنه .

لكن اكيد فى ناس تتمنى ان تسمع هذا النوع من الطرب الا انها لا تعرفه لان اغانيه لاتعرض فى الاذاعه او التليفزيون
حقيقى خساره .كنت اتمنى ان يكون المسرح ممتلىء على اخره لانه يستحق اكثر من كده بكتير
فى نهايه الحفله وقف الطفل واخته اللى كنت قلقانه منهم وصفقوا بحماس وجرى الطفل ناحيه المسرح
ومد ايده الصغيره ليسلم
على وجيه وانحنى الفنان القدير ليصافح الطفل انحناء الفنان الشامخ.
كانت سهره ممتعه جدا بشكر حبايبى اللى عزمونى واسعدونى جدا وكمان علشان اناعارفه
انهم حايقرأوا وعارفه التعليق يعنى ماجبتيش سيره اننا عازمناكى على العشاء ادينى قلت
حقيقى كان عشاء فاخر وسهره جميله مش ممكن انساها


Sunday, March 16, 2008

مين الخسران


توسلت اليه بدموعها الحاره لكى لا يتركها لم يكن توسلها حبا فيه وان كانت لم تكرهه
فهى لا تعرف الكراهيه ولكن حبا فى توفير جو عائلى لبناتها الصغار وحفاظا على الشكل الاجتماعى واملا فى تغييرهه
ولكنه لم يأبه لتوسلها ولا لدموعها
واتهمها بالاهمال والنكد وتركها ظلت تبكى وتراجع تصرفاتها فوجدت انها كانت دائما تتنازل
من اجل اسعاده
كم زارت اصدقاء له لم تكن تشعر اتجاههم باى موده لاجله
كم من مرات تعمد عدم مرافقتها فى زيارتهالاهلها بحجج واهيه وتسبب فى احراجها

كيف اعطته كل مالها لكى يبدا مشروعه و كم مره تنازلت ان تشترى ماتحتاجه لتوفر له
كم مره حاولت ان تشاركه اهتماته وسهرت فى انتظاره لتعد له العشاء بينما هو يلهو
كم انفقت على اهتمامها بنفسها كى تروق له لم تندم على كل هذا يمكن لو لم تفعل لندمت لتقصيرها.
هو لم يحبها وتزوجها بناء على رغبه اهله تمنيت حبه ولكن القلب له احكامه حاولت جاهده ان يحبها ولكنه
لا يراها فقلبه وعقله مع اخرى ما ذنبها فليدعها وشأنها . ان كنت لا تحبنى فقلبك ليس ملكك
ولكن لا تظلمنى هكذا كانت تقول لنفسها
وبعد ذرف الدمع الغالى وشعورها بالخزى واهتزاز ثقتها بنفسها
يكفى ان ترى فى نظره من يعلم قصتها سؤال لماذا هجرها مما زاد من آلامها
وبعد ضياع وقت ليس بالقليل ركزت تفكيرها على بناتها وكيف تحميهم من تكرار ماحدث لها
وعودت نفسها ان تعيش مستقله وتعتمد على نفسها وتسعد بناتها وتكون هى ايضا سعيده
كم من زوجه فقدت زوجها والحياه مش بتقف .
هجرهه لها فيه قسوه وجرح غائر فى القلب والروح واسئله محرجه وفضول وطمع ممن يحيطون بها .
بعد الصدمه ومرحله فقدان الاتزان عاد لها الهدوء النفسى ولم يكن لديها وقت للحزن بين عملها
ورعايه بناتها وشغل البيت كانت زحمه الواجبات نعمه من ربنا حتى ان جراحها تعافت
كان كل همها ان تنشأ بناتها سويات فكانت لا تذكره بسوء كل اللى بتقوله طباعنا مختلفه
وكانت تهتم بزيارتهن لابيهم اسبوعيا حفاظا على صله الرحم ولوعيها ان حب الاب حب غريزى
وحتى تضمن لهن صحه نفسيه سليمه فلا تحرمهمن من رؤيته خوفا عليهن من الشوق اليه بينما
هو مش فارقه معاه وان كانت تخشى ان يفسد صورتها امامهن الا ان هذه الزياره بمرور الوقت
وكبر البنات وزياده وعيهن كان سبب اكتشاف قد ايه والدهم ظالم و انانى
ولا يهتم الابذاته وانه افسد صورته هو دون قصد بينما هى تزداد كفه محبتها كل يوم
ووجدت فى بعده عنها سلامه وطمانينه فلم تعد ترى علامات خيانته والاستهتار بمشاعرها
ونعمت بسلام نفسى وتوطدت علاقتها بالله وبعد ان ظلت سنوات تلوم نفسها بان يمكن لو فعلت كذا كان افضل او
ان لم تفعل كذا كان الاصح كما كان يوهمها دائما انها غلطانه ومش فاهمه حاجه يااااه كم كانت صبوره
كان المقربين منها يقولون لها بكره يندم فكان هذا الكلام يؤلمها اكثر من ان يصبرها
فعدم ذكره افضل سعدت وهى ترى بناتها متفوقات بل ان لديهن وعى اكثر منها
اتصلت بها عمتها لتهنئها بعيد ميلادها ودعت لها بان الله سيعوضها عن تضحياتها ابتسمت وقالت
الحمد لله وقالت فى نفسها
ابدا لم اكن مضحيه بل سعيده وفائزه فقد عشت امتع لحظات حياتى وانا ارى بناتى من الطفوله
الى مرحله الشباب بتركيز كبير
كم كانت سعادتها وقت ظهور نتائجهم بتفوقهن كم مره ذهبت معهن لترى نشاطتهم الفنيه وكانت فخوره بهن
اسعد الاوقات فى لمتهم وهن يشاهدن فيلم فى التليفزيون مع اكياس اللب والسودانى والفشار
وسماع ضحكاتهن وقفاشتهن
حتى شجارهن كان طفولى وبرىء يعقبه جلسات مصالحه وضحك من القلب ذهابهم للسنيما وتبادل ارائهم
لقد ضاع منه وقت جميل ومنحها اياه .
لو استمرلكان سيفسد هذه المتعه باختلاق مشاكل لا وجود لها .
فعاشت طفولتها وشبابها من خلالهم مره اخرى كم هى سعيده وراضيه عن حياتها وعن نفسها.
لو استطاعت لشكرته لبعده عنها لقد منحها قوه لم تكن تحلم بها بل سعدت بها
لاهو عايش مع حبيبته فعاش سعيدا او حاول ان يراها ويرى بناته فهنأ نفسه وهنأهن
تمتمت فى سرها هو الخسران
هذه التدوينه كتبتها من حوالى شهر واحتفظت بها لانى كنت ناويه اعيد صياغتها وبعد ين عرضتها على صديقه لى
تعانى من نفس الظروف عجبتها وحمستنى لنشرها كما هى