Friday, April 1, 2011

مدونه

عرفت ليلى حين بلغت 5 اعوام ان ما يحدث فى البيت لا يجب ان يقال خارجه فاالبيوت اسرار لم يقل لها ابوها هذا الكلام ولا ماما فاطمه زوجه ابيها ولكنها فهمته فعندما كان يختلف ابوها مع ماما فاطمه ويحضر زائر يتظاهر الأثنان بأنهما سمن على عسل ولم تسمع ابدا شكوى من ماما فاطمه فعندما تحضر تيتا سعاد ام فاطمه او تيتا نظيمه كل الكلام عام ولا احد يجيب سيره ايه اللى فى البيت


كانت ليلى تشعر بغربه ما فى بيتها فهى تحب ابيها فهو رجل طيب ولكنه عصبى المزاج فكانت لا تستطيع ان تطلب شىء فقد تعكر مزاجه اما ماما فاطمه فهى ست طيبه لكنها غير حنونه فهى تطبخ وتنظف البيت لكن لا تحتضنها كما كانت ترى تنط حنان جارتهم التى كانت تذهب اليها كل يوم خميس من الساعه السادسه الى الساعه الثامنه لتلعب مع سها وراندا فكانت ترى ازاى تنط حنان بتحضن سها وراندا ولما كانت ترى ليلى تبتسم فى حزن كانت تجرى عليها وتديها حضن اكبر حتى انها احبتها من قلبها وكانت تتمنى تقولها يا ماما


عندما تعرضت لمواقف محرجه فى المدرسه ارادت ان تفضفض بس لمين قادها عقلها الصغير لتخيل اخت لها تشعر بها وأسمتها مريم وكانت تلتقى بها فى الحمام فهو المكان الوحيد اللى ممكن تكلم مريم فيه دون ان يتهمها احد بالجنون استمرت اللقاءات مع مريم حكيت لها قد ايه انها نفسها فى حضن حنون يحتويها يطبطب عليها يسألها زعلانه ليه ونفسك فى ايه ويشاركها افكارها ولما كبرت شويه حكيت لمريم قد ايه نفسها تحب وتتحب وتعيش حاله الحب



كانت مريم تنصت اليها ودايما تدعمها وتقولها بكره احلى وعندما تخطأ توجهها بخطأها مع نصحها والنصيحه الرائعه هى ان لا تشكوابدا الا لمريم وان تدعو بما تتمناه بصدق وتتذلل الى الله فى دعواها وتحول ذلها الى الله وثقتها فيه لشعورها ان الله معها دائما يحميها ويحفظها بل ويلهمها وعاشت فى حاله من السعاده وصفاء النفس واصبح لديها يقين بأن النظام الآلهى هو الذى يتدبر امورحياتها وان العنايه الآلهيه تحيط بها رغم ما لاقته فى حياتها من مشاكل وأزمات ايقنت ان السعاده فى حب الله حيث النور المبهر واختفاء الظلام


وان امر الله نافذ ولا يوقفه شىء ولابد ان يكون امر الله خير حتى وان كان فى حينه لا يتضح هذا لكن الأيام وربما سنين تظهر انه منتهى الخير



كانت تظهر لها اشارات تنير لها الطريق مثلا كتاب يقع فى يدها بالصدفه البحته تجد فيه حلا لمشكلتها او ربما فيلم او تمثيليه او تقابل صديقه لم تراها من سنيين ويكون لها نصيب ان تعمل معها مشروع صغير



كانت مريم تشحنها بطاقه ايجابيه لا حدود لها ومن اروع نصائحها القرأه فطالما وجدت حلول سحريه فى الكتب التى كانت تقرأها وفهمت ليلى من قرأتها ان مريم هى عقلها الباطن التى تجيب على تساؤلاتها بطرق لاتدركها فهى التى قادتها الى المكتبه وهى التى كانت ترسل الى اذانهامحادثه تزودها بحل مشكلتها


عرفت ليلى ان الأفكار هى المسئوله عن الأفعال فان كانت الأفكار صائبه كانت التصرفات والقرارات بالضروره حكيمه اصبحت ليلى ومريم توامتين واحده دم ولحم والثانيه قرينه لها بدل الحمام والكلام مع مريم بقى فى مدونه

Sunday, February 13, 2011

منى الشاذلى ودينا عبد الرحمن ورد جناين دريم







حبتكم وبحبكم وحا حبكم على طول



مثال للثقافه والجمال والحق وكل ماهو فاضل

احترمتم عقولنا فاحترمناكم اكثر عملتم على اظهار الحق بحياديه وحرفيه ورقى

هدفكم زياده الوعى واظهار كل ماهو جميل وفاضل وفضح كل ماهو فاسد وظالم دون تجريح وبكل رقى

عاشت مصر وعشتم فى قلوبنا لكم كل الأحترام والتكريم


















Sunday, February 6, 2011

سياده الرئيس .........شكرا جزيلا

من اعماق قلبى بحمد ربنا وبشكره انه امد فى عمرى لحد ماشفت ولاد بلدى الشباب الرائع القوى اللى هب مره واحده وفك اسرنا من الخنوع والاستسلام ...تسلموا يااااارب وتسلم عقولكم الجميله النيره اللى استخدمت عقولها وسخرت وسائل الاتصال الحديثه لتجميع كل الشباب ومعاهم كل المصريين فى كل مصر ليهبوا ويقولوا لأ للظلم والفساد ومش حانسلم ولا حانطاطى وصدورنا مفتوحه لرصاصكم وسيارتكم لقتلنانموت فى الميدان افضل مانموت كمدا ومرضا باالسرطان والفشل الكلوى والكبدى وفى المرور والعبارات وقصور الثقافه ثم يتم فرض الضرائب ولم التبرعات لعلاج الامراض التى تسببوا فيها
سياده الرئيس
فى الوقت الذى ينعم مؤيديك با الفلل والسيارات الفارهه ويأكلون الكافيار ويوكلون البلطجيه يقف الغلابه ويموتوا فى طوابير العيش وانابيب البوتاجاز
من ينسى عبد الحميد شتا الذى انتحر لتفوقه وحصوله على المركز الأول فى امتحانات الخارجيه ليحقق حلمه فى ان يكون دبلوماسيا وعيبه انه غير لائق اجتماعيا
من يأخذ ارفع الأوسمه الكل يعرف انه يمص دم الشعب الا تكتفى بكل هذا وتطل علينا وتوعدنا وتوعدنا دون تحقيق اى شىء لأ ويتهمنا رئيس الوزراء بأننا غير ناضجين
وتشيد سيادتك باالأنتخابات الأخيره
سياده الرئيس شكرا فبتصميممك على موقفك زدتنا صلابه وقوه و وحدتنا كلنا مسلم ومسيحى نساء ورجال متعلمين ومثقفين وجاهلين علماء واطباء ومهندسين ومعلمين ومحاميين وبوابين وشغالات فى البيوت وسيدات مجتمع كلنا يد واحده ضدك وعلى حب بلدنا التى كنا نحلم بمغادرتها لكى نحصل على قوتنا وكرامتنا خارج بلدنا كنا نقول اننا مصريين واحنا خجولين دلوقتى بنقولها واحنا فخورين
لقد تألمنا جميعا وذرفنا الدمع على حفيدك والكل كان بيواسيك حتى المعارضيين لأننا بنى آدميين هل تأثرت وانت ترى مؤيديك يدهسون اولادنا باالرصاص والسيارات هل تشعر بقهره امهاتهم وابائهم وذويهم المفروض انك راعى لهم
اللى افهمه ان اى انسان هدفه فى الدنيا هى الوصول للسعاده هل يسعدك انك تحكم ناس رفضاك هل تنام وانت مرتاح الضمير
نفسى اعرف انت عايز ايه حكمت 30 سنه واخدت كل فرصك حققت امالك فى الحكم والسلطه ولديك تخمه من الأموال والعقارات وثلاثه وثمانين عاما ماذا تريد هل الشهور الباقيه التى تحكم فيها ناس اقل مايوصف انهم يرفوضك
كيف تنام وانت مرتاح الضمير هل انت سعيد وشعبك ضدك والعالم يلومك
سيدى من اجل كرامتك وصورتك ارحل وعش وحيدا

Wednesday, April 14, 2010

كره صغيره

ذهبت الى المول للتسوق مع صديقتها ودخلت معها الى احد المحال الخاصه باالملابس الرياضيه لشراء كوتشى اذا بصديقتها عيناها تمتلىء با الدموع وتبكى فى صمت وتأثر بالغ مع انها كانت تبدو سعيده ولا يوجد ما يعكر مزاجها


دهشت الصديقه وصاحت خير ما بك فى ايه


قالت لها وهى تبتسم ابدا ابدا مافيش حاجه بس عينى وقعت على الكره دى

وامسكت بكره صغيره ذات لون اخضر زرعى وفى حجم البرتقاله وعليها رسوم حمراء صغيره تشبه التى فى اركان ورق الكوتشينه واخذت تتمعن فى الكره بحنين بالغ


قالت ياالله الكره دى زى اللى كان بابا الله يرحمه اهداها لى وانا طفله كى العب بها لأن اخواتى الصبيان كانوا يستحوذن على الكره الموجوده فى البيت تمام كأنها هى


انا فاكره اليوم ده اوى وحضن بابا ليا وفرحتى بها كانت كبيره كنت العب بها وأرى فى عيونه الرضا لانه اسعدنى بها

وتمتمت الحكايه دى من زمان اوى اوى بمجرد ماشفت الكره افتكرت بابا وطفولتى سبحان الله مجرد كره وفى مرات اشياء تانيه قد تكون رائحه او اغنيه او لون ترجعنا سنين طويله لذكرى دفينه فى مكان فى القلب

عندما يرحل من نحبهم من الدنيا او با السفر بيرحلوا بجسدهم فقط ولكن يظلوا معنا فى قلوبنا ووجدانا محفورين فى الذاكره نتذكهرم من اشياء صغيره قد تكون ليست ذات قيمه ماديه غاليه ولكن ذكراها غاليه جدا وهناك من نراهم بجوارنا ولكنهم رحلوا من قلوبنا

مش صحيح البعيد عن العين بعيد عن القلب اللى فى القلب فى القلب




Friday, February 13, 2009

سلامى

اصدقائى الغاليين
من كل قلبى بتمنى لكل من زار مدونتى وعلق عندى وحتى من مر دون تعليق ان تكونوا جميعا بخير وسعاده
كنتم دائما سبب لسعادتى وتعليقكم بيفرحنى ويجبر بخاطرى
وبعتذربشده لعدم ردى على التعليقات لضيق وقتى بين عملى وبيتى والالتزامات العائليه خصوصا وانى مسافره خارج مصر لفتره وان شاء الله لما ارجع بالسلامه اكتب تانى .
متعكم الله بالصحه والعافيه والى اللقاء