Friday, May 30, 2008

دائره الحب


ذات صباح قرع مزارع بصخب باب احد الاديره . عندما فتح الاخ الحارس الباب قدم اليه المزارع عنقود عنب فاتن
-ايها الاخ العزيز هذا افخر عناقيد العنب ارجو ان تقبله هديه منى
- شكرا ساخذه الى رئيس الدير الذى سيبتهج لتلقى هذه الهديه
-لا لا احضرته لك انت
-لى انا ؟ لكنى لا استحق مثل هذه الهديه الجميله . هبه الطبيعه
كلما اقرع الباب تفتح انت . عندما اتى الجفاف على الحصاد كنت تعطينى كسره خبز وكاس نبيذ . اود ان تغدق عليك حبات العنب هذه بعضا من حب الشمس ومن جمال المطر قدره الله العجائبيه
وضع الاخ الحارس العنقود امامه وقضى الصباح باكمله يتامله اعجابا.كانت الحبات جميله بالفعل لهذا السبب قرر ان يقدم الهديه لرئيس الدير . الذى طالما تفوه بالحكمه وقد اعتبرها الاخ نعمه عليه
سر رئيس الكهنه اشد السرور بالعنب ثم تذكر ان احد الرهبان مريض ,وفكر ساعطيه العنب من يدرى قد يدخل بعض البهجه لحياته
لكن لم يظل العنب لفتره طويله فى غرفه الراهب المريض لانه فكر فى الاخ الطباخ رعانى جيدا اعطانى افخر الطعام لآكلها وانا واثق انه سوف يسر بهذا العنب
عندما حضر الاخ الطباخ وجبه الغذاء اعطاه العنب
- هذه لك انت على اتصال وثيق بعطاء الطبيعه وستعرف ما تفعل بها انها نتاج الله
عجب الطباخ لجمال حبات العنب ولفت انتباه مساعده لكمالها لقد بلغت من الكمال درجه يصعب معها ايجاد من يقدرها كما سيفعل الاخ الحافظ الذى كان مسئولا عن السر المقدس والذى اعتبره كثيرون فى الدير انه رجل قديس
غير ان الاخ الحافظ اعطى العنب الى اصغر المترهبين الداخلين ليجعله يدرك ان عمل الله يمكن ان يتجلى فى ادق تفاصيل الخلق. عندما تلقى المترهب العنب امتلأ قلبه بمجد الرب لانه لم يسبق له ان رأى عنقودا بهذا الجمال . فى الوقت
نفسه تذكر يوم دخوله الى الدير والشخص الذى فتح له الباب ان تلك الحركه المتمثله فى فتح الباب سمحت له ان يصبح جزء من جمع يعرفون قيمه العجائب
وقبل حلول الليل حمل عنقود العنب الى الحارس
- كل واستمتع انت تقضى معظم وقتك هنا وحيدا هذا العنقود سيفيدك
ادرك الحارس حينها انه المعنى بالهديه تلذذ بالعنقود حبه حبه وخلد الى النوم وهو سعيدا بهذه الطريقه قفلت الدائره
دائره السعاده والفرح التى تلف من هم فى اتصال مع طاقه الحب
السطور السابقه من احدى روائع باولو كويليو اسمها الزهير هذا مثل داخل القصه ليبين لنا فعل الحب وطاقته وان من له
نصيب فى شىء سيكون له مهما كان قريب من ايادى اخرى كما نقول بلبلدى تبقى فى ايدك وتقسم لغيرك
عجبتنى حبيت اكتبها
القصه شلال من الافكارعن الحب هى قصه كاتب شهير تهجره زوجته بدون اى مبررات ويسيطير عليه هاجس وحيد يؤرقه لماذا هجرته
وكيف ان مجموعه من القيم الموروثه التى يؤمن بها الانسان تستعبده فيكرس نفسه وماله فى سبيلها
الزهير قصه تغوص فى اعماقنا والجانب الغامض فى نفوسنا



Monday, May 19, 2008

فات الميعاد

دخل منزله وهو مهموم كعادته عندما يعود الى منزله . ولكن هذا اليوم له الم خاص انه يوم وفاه امه .
قال لنفسه لست حزين بالقدر الكافى لا اعلم هل انا اكره امى ام احبها !!!! لطالما تمنيت البعد عنها
انا الآن حر طليق لا احد يسألنى كنت فين ولا جيت منين
هذا ماتمنيته الحريه ان افعل ما اريد وها انا لا زوجه ولا اولاد ولا ام بدون مسئوليات استطيع
ان اقابل من اريد من النساء ان اسهر . اصرف او اقرط لن يلومنى احد ورغم انى وصلت الى ما اريد الا انى اتعس من الأول لا ادرى ماذا افعل .
اشعل سيجارته واخذ يفكر فى سبب تعاسته . قال كان حلمى ان اكون مميز لأ مش مميز بل مميز جدا الكل يشهد
بذكائى اصبح معى مال لكنى لااستمتع به !!!
اشعر انى ثور فى ساقيه . . اى انسان يريد ان يجد بجانبه من يشعربه ويشاركه اعماق احاسيسه .
انا اعترف انى اريد كل شىء بدون ان اخسر شىء رغباتى كلها متناقضه فانا احب ان يرانى الناس رجل محترم ذو مهابه متدين وانا ايضا كده لكن لدى رغبه فى نفس الوقت فى معرفه الكثير من النساء زى محمد فوزى بيقول الزهور زى الستات لكل لون طعم ومعنى وانا احب الزهور لا يجتمع الوقار والتدين والعلاقات النسائيه بس انا كده .
احب المال ويصعب عليا صرفه بعد المعاناه فى جمعه بداخلى صراعات فانا سجين بين الصوره التى احب ان يرانى فيها الناس وبين حقيقتى وكلاهما ضد الأخر
احببت جاره لى لم تكن من نصيبى لأنها لا تروق امى ولا من حولى كانت حلم عمرى لماذا فرطت فيها
لقد كنت مسلوب الاراده امام امى من وجهه نظرها استحق الأفضل فهى من مستوى ضعيف ماليا واجتماعيا كان عليا
الرضوخ من اجل الشكل الأجتماعى الذى انا ايضا اميل اليه فانا ارغب فى زوجه اتباهى بها وفى نفس الوقت احبها
وهو ماكان لايتوفر في محبوبتى وعندما تزوجت زوجتى كانت افكارها مغايره لى تماما فانا افكر دائما فى تنميه المال
بينما هى تحب صرفه حقا لم تكن مبذره ولكنى كنت اتصيد لها الأخطاء كنت اضخم عيوبها
ثم يرهقنى ما افعل ولكنى كنت مدفوع لهذا لا اعلم لماذا كان يروق لى ان اراها تتألم ثم اشعر بذنب لطالما تمنيت البعد والراحه من هذا العذاب خصوصا عند تسامحها كان
كل همها ارضائى وخدمه الأولاد
بينما انا اريد حبيبتى السابقه بشقاوتها ودلالها ورأيت انها من باعدت بينى وبين حبيبتى فقسوت عليها وكلما رضخت قسوت اكثر حتى وصلنا الى الطلاق وشعرت بالشفقه عليها ولكنى كنت اكابر واضخم عيوبها بل انى احيانا اصفها بما ليس فيها لقد حققت ما اريد واذا بى اكتشف انى حققت رغبه زوجتى بعد طول المعاناه من
قسوتى ويأست منى طلقتها ثم حزنت وتظاهرت بصوره الضحيه والمحترم الذى يطلق لانها رغبه زوجته استغليت
عدم شكوتها وتضألت صورتى امام نفسى فتعبت اكثر .
اذن فى زواجى وطلاقى رضوخى لرغبات الآخرين . فقدت حبى من اجل امى .علمت بوفاه زوج محبوبتى
قررت ان اذهب الى مكان عملها بعد مضى ثلاثه وعشرون عاما . وجدت امرأه اخرى كره ولها اطراف سلمت عليا
سلام باهت لم ارى بريق عينيها بل كانت حزينه لوفاه زوجها كما عمدت ان تسمعنى كم كان المرحوم عظيم
حتى انى ندمت لذهابى وتلاشت صوره الماضى الحبيب
لقد عشت مقهورا منذ طفولتى فانا لا اتخذ اى قرار كل شىء برغبه امى . حقا انها تريد مصلحتى لكنها افقدتنى القدره
على اى قرار يخصنى انى اتظاهر بالقوه وان كل قرارتى من دماغى بينما انا هش فى اتخاذ القرارت المصيريه
امى
والآن بعد ان اختارك ربك الى جواره واصبحت حر وتحررت من سيطرتك بحبك واصبحت فى الخمسين من عمرى هل تعلمى اننى فقدت قدرتى على اتخاذ اى قرار لقد ادمنت ان تتخذى لى كل قرارتى
لو رجع الزمن بى لكنت اعيش حقيقتى وبدون اقنعه واتخذ قرارى بنفسى وملىء ارادتى كنت لا اعير ماذا يقول الناس كنت اسمع مايقوله قلبى ولن اهتم بماذا يقول الناس كنت حا انسى الخوف من الفشل .الخوف من الفشل هو الذى دفعنى اليه
لكن للاسف فات الميعاد

Wednesday, May 7, 2008

هديه بطعم الحب


من يومين طلع فى دماغى افتح كل الكروت التى تهدى لى فى المناسبات
لدى كارت مميز جدا من زماااااااان ودى حكايته
كان عمر ابنى الكبيرحوالى 5 سنوات فى كجى ون والصغير 4 وفى يوم عيد الام كان والدهم بيشترى لهم هدايا لكى يقدموها لى ولكنهم اردوا ان يهادونى هديه منهم الى جانب هديه ابيهم من حر مالهم .
ففوجئت بهم فى غايه السعاده وبيعطونى كارت مازلت احتفظ به حتى الآن عباره عن قطعه كرتون لونها بيج ومضلعه كانت موجوده داخل علبه دواء !! قاموا بقطعها ورسموا عليها سيده ماسكه حقيبه يد واشاروا عليها بسهم وكتبوا ماما . ...
ياسيدى على الدقه
لها رجل طويله واخرى قصيره وايد الى نصف وسطهاوالآخرى طويله وشعر غريب منكوش
وكتبوا اهداء كل حروفه الاملائيه خطا وملونين الكارت حقيقى تحفه.. وكتبوا ماما حبيطتنا الحب امى
حقيقى كارت موطميز جدا صناعه يدويه
دى اغلى هديه عندى وأضعها بجوار علبه ذهبى وكأنها مجوهرات وهى تعنى لى كده فعلا فرحت جدا جدا بهذه الهديه وفى اليوم التالى لعيد الام ذهبت الى محل بجوار منزلى يبيع عطور وماشابه ولقيت البائع بيبتسم لى ابتسامه عريضه وبيرحب بيا وقاللى ان اولادى مروا عليه لما نزلوا من اتوبيس المدرسه وطلبوا منه اغلى زجاجه برفان بفلوسهم بقى واعطوا له كل مايملكوا وهو 75 قرش
ولما شرح لهم ان مافيش برفان بالمبلغ ده قاللوا ماشى هى بتحب كريم نيفيا وطبعا المبلغ ما يجبيش المهم ان الرجل ضحك معاهم وقالهم ماما بتحبكم اوى من غير هدايا لاتتصوروا سعادتى بهذه القصه اللى فات عليها كتير وعرفتها من البائع وقاللى كانوا متأثرين اوى لعدم تمكنهم من الشراء

تفكيرهم ان يضحوا بكل مايملكوا 75 قرش حته واحده يعنى 2 شيبسى وواحد كارتيه بسعر وقتها معناه كبير
لان الشيبسى كان حبهم الاول
سيظل هذا الكارت غالى على قلبى لان احساس الحب فيه واصلنى اوى واللهى لو شفتوا الكارت لازم تضحكوا من الصوره المرسومه الست مافيش فيها حاجه طبيعيه كله مشوه لكن بالنسبه لشعورهم قمر قمر .. ولا الكلام مش مترتب امى الحب حبيبطتنا .. بالنسبه لى يفوق فى جماله احلى بيوت الشعر
الخوف يكونوا شايفنى كده هههههههههههه
لما بضحك معاهم واوريهم الكارت بيضحكوا من قلبهم ويقوللى ياحبيبتى ده شكلك فى هذه المرحله
انا اللى كده لأ وماسكه شنطه...حبايبى ربنا يبارك فيكم وافرح بكم يااااااااارب

تحديث
بناء على طلب المدونين تم انزال الصوره . عايزه اقولكم ان عندى 2 كارت تانين صناعه يدويه لما شافوا فرحتى بالكارت
قالوا نديها كمان . السهم موجود فى الكارت اللى بنط فيه الحبل معلش حصل لبث فى بوست تانى بقى
واحد راسمنى بنط الحبل آه واللهى بس الشهاده لله مش منكوشه بزعرورتين !!! والتانى سموا سوسو قصدهم صوصو نسبه الى صوصوه العصافير بس عايزين جاليرى يقدر
الفن :D
احقاقا للحق هما فنانين فعلا بس مش رسم . الصغير كان بيعزف بيانو سماعى وهو عنده 7 سنوات من غير ماحد يعلمه
ودخل معهد موسيقى فى الصيف الموضوع عايز بوست تانى
الكبير غاوى تمثيل وكان فى فريق التمثيل فى كليه فكتوريا وهو فى ثانوى ولما دخل كليه الهندسه كان فى فرقه التمثيل
وعمل مسرحيه بس الحقيقه انا تعبته لأن كل شويه بروفات وخفت عليه
هما دلوقتى مهندسين ونفسى اجوزهم واعمل زى مارى منيب ربنا يسعدهم وكل الشباب يااارب
:)

Tuesday, April 22, 2008

سلف ودين

الاخوه قبل الزواج وبعده
العادى ان الاب والام والاولاد بيكون بينهم علاقه طيبه وود الى ان يتزوج الابناء . وتلاقى العلاقه بين الاخوات مش زى الأول دخل فيها قلنا وقالوا واتصلوا وما اتصلوش وحاجات ماكنتش موجوده قبل الجواز
طبعا دخول اطراف جديده هو السبب
اللى بيحصل ان بيكون الزوج او الزوجه غيور وعايز شريكه له وبس وعايز ياخده من اهله بدل ما العيلتين يندمجوا ويكونوا عيله واحده لأ .
تلاقى الطرف القوى يضغط على الطرف الضعيف ويبعده عن اهله ويطلع فيهم القطط الفاطسه
مع انى ماشفتش قطط فاطسه .
المهم ده بيحصل كتير تلاقى الزوجه مش طايقه حماتها مع انها هى اللى ربت حبيب
القلب اكيد فى حموات متعبه هن فى الاصل امهات متعبات بردوا لو الحماه فكرت انها فى يوم كانت زوجه وان جيل بيسلم جيل وتشوف لما كانت زوجه كانت بتحب ان زوجها يكون معاها دايما حاتلتمس لها العذر ولو الزوجه فكرت بانها فى يوم من الايام حاتكون حماه وتفكر تحب زوجه ابنها تعاملها ازاى الامور حاتختلف


الابن يروح يزور خطيبيته وتبدأ تقولوه مامتك واختك وهو مش يحاول يوفق بين وجهات النظر لأ يبدأ فى الهجوم على اهله او العكس الام والاخت ضد الزوجه او الخطيبه
ونفس الشىء الزوج مراته تشيله من اهله اما اهلها مافيش افضل منهم . مين فينا مش بيغلط شويه تسامح ..لكن كل طرف عايز يمتلك الطرف الثانى ويستحوذ عليه وينسيه اهله ويعمل من الحبه قبه والبعض بينساق دون تفكير !!!!
ياريت كل طرف يحافظ عللى علاقته باهله بعد الجواز ويحاول ينضم لاهل الطرف التانى ويضمه لعيلته مش
لازم العمليه تبقى فريقين اهلى وزمالك
لايؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه

لو كل واحد بص فى عيلته حايلاقى علاقته بخالاته اقوى بكتير من عماته علاقته باهل امه عموما اقوى.
انا كمان كنت كده بس بعد ما كبرت واستقليت بحياتى حرصت على صله الرحم والتقرب للطرفين
مش معقول كل الخالات طيبات والعمات لأ . الام هى اللى دايما بتعمل كده .
تلاقى الزوجه ترى اخطاء من اهلها ولكن تداريها وتغفرها واخطاء اهل زوجها تكبرها وتضخمها او العكس .
زوجه الأب او زوج الأم يعامل اولاد الطرف التانى بقسوه الاولاد مالهموش ذنب لو فكر ان ابنه او ابنها
او هو شخصيا كان مكان الابن ويحن عليه مش افضل ويكسب فيه ثواب .
حد عارف كمان شويه حا يحصل ايه . الا يكفى مافيهم من الم الفراق .
الدنيا مش مستاهله كل هذه الصراعات واللى بيظلم اهل الطرف التانى بيكبر الاولاد ويعملوا فيه اللى عمله زمان
كنت بسمع الكلام ده كتير وكان فيه شويه شك لكن انا شفت ولمست حالات عن قرب عداله الله ولو بعد حين بتظهر
مش بقولكم كله سلف ودين

Wednesday, April 16, 2008

بيتنا القديم

اماكن فى القلب
كنت ذاهبه لشراء بعض المستلزمات لبيتى ولقيت رجلى بتاخدنى ناحيه بيت والدى الله يرحمه .
البيت اللى اتربيت واتولدت فيه ونظرت لشقتنا الحبيبه واللى سكنها آخرون
بعد زواجى انا واخواتى ووفاه والدى
ولقيت نفسى بمشى ببطء وافتكرت طفولتى
وجيرانا الطيبين
وبناتهم اللى كنت بلعب معاهم بالعرايس واللى اصبحوا الآن امهات واولادهم شباب
نظرت الى المحل اللى تحت البيت فرأيت صاحبه اللى كان مفتول العضلات وشعره شديد السواد .
تحول الشعر الى ليفه بيضاء وانحنى ظهره .. شكله حسسنى قد ايه فات زمن طويل اوى ولم احس به
مر امامى شريط حياتى على طريقه فلاش باك الأفلام
ملئ بالذكريات المتنوعه فرح .. زعل ..اطمئنان ..قلق.. احداث كتيره
افتكرت لمتنا انا واخواتى حوالين امى لعمل كعك العيد
واعطاءنا قطعه عجينه نلهو بها حتى تتفرغ لعملها واصرارنا على وضعها لكى تخبز
وهى شديده السواد من كتر لعبنا بها.
لبس العيد الذى كنت اجده على سريرى اول ما اقوم من النوم وفرحتى به
زياره اعمامى وخالتى وفرحتنا بلمه العيله التى نادرا ماتحدث الأن
ايام المدرسه والجامعه وحلاوتها و الزهق منها احيانا..
فرحه النجاح والقلق قبلها خناقاتى مع اخواتى اثناء لعبنا

مرور الايام ولقاءات الانساب وترتيبات الزواج

صديقاتى وقعدات الدردشه وخروجاتنا للتمشيه على البحر .
كل الذكريات بدون ترتيب كانت فى رأسى وكأنى بقرأ تاريخ حياتى وبدايات كل الاشياء
كل ده اتحرك فيا بمجرد المرور من امام البيت. قد كده المرور السريع ده فكرنى بتاريخ طويل
مهما انتقلنا وذهبنا لبيوتنا الخاصه والتى ربما تكون ارقى واوسع
يظل البيت القديم له معزه وغلاوه
وطعم مميز لانه فيه جذورنا واغلى سنين عمرنا .