Tuesday, December 23, 2008

التدوينه البيضاء تنفع فى الايام ....... الــ


علمت من مدونه ابى الجميله ان يوم 25/12 تم اغلاق عدد من المدونات فى تونس منذ عده اعوام وفى هذا اليوم من كل عام يتوقف المدونين التوتسيين عن الكتابه تعبيرا سلميا عن احتجاب زملائهم واقترحت ابى ان نتضامن معاهم واراها فكره وجيهه وتعبيرا عن المطالبه بحريه الرأى وبناء عليه اضم صوتى لصوتها.

Sunday, December 21, 2008

بحر الهواء


حدودته قبل النوم
يحكى ان كان فيه رجل معروف عنه ولعه وشغفه بالنساء ولو حتى شاف فستان متنشر على حبل غسيل يفكر فيمن سترتديه اوم ايه هذا الرجل كان غنى ومش بيعتق اى امرأه او فتاه يصادفها ويمثل عليها دور الولهان والمتيم ويغدق عليها بالمال وكل يومين معاه واحده اشى سمراء واشى شقراء مره تخينه وتاره رفيعه وكل البنات حلوين وبعدين ايه جت عنده شغاله فى البيت وعلى قد حالها ولكن طماعه شويه والرجل ده كان فاهمها
فضل ياغازلها ويااموره وياغندوره والبنت فهمته انها فعلا بتميل اليه ولكن لو بيحبها مافيش امامه عير المأذون
ولما شاف انها مش ممكن تلين الا بالجواز قال بسيطه فقابل ابوها وعمها وطلبوا منه مهر و لكن الرجل كان مش تمام واستخسر يدفع المهر للشغاله المسكينه وقالهم بكل جديه ان فلوسه كلها فى شركات وعقارات واراضى وان بنتهم تتقال بالمال وعلشان يبيع ممكن يخسر والموضوع ياخد وقت وان مهرها لازم يكون كبير اصلها قطوقطه
لكن حلا لهذه المشكله حايكتب لها حته ارض
فرح الأب والعم وقالوا على خيره الله وجاب عقد الارض اللى تم وصفها بانها فى ارض بحر الهوا ويحدها من الشمال قطعه ارض ملك لفلان ومن الجنوب ارض ملك علان ومن الناحيه الشرقيه فيحدوها كذا ومن الغربيه ..وهكذا وتم الفرح وقعدت معاه وشويه وظهرت فتاه آخرى عجبته ثارت الزوجه وعلا صوتها قالها بقولك ايه انتى تحمدى ربنا انى اتجوزتك ولا نستينى انتى مين فوقى لنفسك ياحبيبتى ودى حياتى وانا حر فيها وانتى هنا لخدمتى فاهمه ولا الباب يفوت جمل غضبت الزوجه وراحت لابوها وعرفوا سيرته وان دى اخلاقه فكروا وقرروا ان تطلب الطلاق واهى حته الارض تنفعها وتم الطلاق وذهب الاب والعم يدوروا على مكان هذه الارض فلم يجدوا لها اثر فذهب العم للرجل وسأله فين ارض بحر الهوا قال له على شط بحر الهوا و اشار الى قلبه وقاله هنا

Sunday, December 7, 2008

عيد سعيد وعمر مديد وكل سنه وانتم طيبين وفرحانين ومتجمعين مع الأهل والأحبه

Tuesday, November 25, 2008

ماما ميا


دعوه للبهجه والسعاده
رن التليفون وكانت صديقتى الحبيبه سوسو
اميره .... فاكره فرقه الأبا
ياااااااااه طبعا
انا دخلت فيلم جميل جدا اسمه ماماميا حايعجبك اوى فيه اجمل اغانى فرقه الأبا ... وعايزه ادخله تانى تيجى معايا .. اجى اوى اللى شجعنى اسماء ابطال الفيلم هايلين وكنت قرأت عنه فى مدونه شريف ومدح فيه
الفيلم رائع جدا كله غناء ورقص فى جزيره جميله فى اليونان المناظر خلابه الموسيقى عذبه والرقصات كلها حيويه ومرح .
قصه الفيلم عن
دونا " ميريل ستريب " امرأه مليئه بالحيويه والمرح متصالحه مع نفسها احبت فى شبابها رجل احبها ايضا ولكنه كان خاطب وهجرها بعد ان رقصا ومرحا سويا و..... ثم احبت ثانى وتركها ايضا بعد ..... وبعد الثالث قررت ان تعيش بمفردها معتمده على ذاتها و حققت حلمها فى ان يكون لديها فندق تديره هى
وابنتها المخطوبه صوفى .وتتمنى صوفى ان تعرف من هو والدها بينما تتهرب الأم دائما من الأجابه وتفرأ صوفى مذكرات الأم وتعلم ان فى حياه امها ثلاث رجال يحتمل ان يكون كل منهم ابيها فترسل
تدعوهم متقمصه شخصيه الأم للجزيره الخلابه حيث الماء والخضره والوجه الحسن وحتى يسلمها ابيها لزوجها فى يوم عرسها كما تتمنى . وهنا تحدث مفارقات كوميديه وحوار بالغناء يعطيك شعور بالبهجه والسعاده
ميريل سبيرت تخطت الستين ترقص وتغنى وتقفز كما لو كانت فى ريعان الشباب وكذلك صديقاتها والثلاث رجال
انا لم احرق الفيلم لمن يريد ان يراه لأنه يعتمد على الموسيقى والغناء والمواقف الظريفه بالأضافه للمناظر الخلابه
تخرج من الفيلم وانت فى حاله من النشوى والسعاده والأمل وتعى انه حتى لو ضاعت فرصه فهناك شيئا آخر او فرصه ثانيه فى المقابل .
علينا ان نحيا ونمرح ايا كان عمرنا.ولو ان بعض الأغنيات فيها شىء من الشجن ولكنه ممزوج بالأراده والعزه
شكرا صديقتى العزيزه اعطتينى جرعه رائعه من المتعه والأنسجام

Wednesday, November 12, 2008

بكيزه وزغلول

ارجوكى ياماما مش عايز اتغدا عايز انام
ليه ياحبيبى اصلى تعبان شويه
ودخل حجرته
ده اللى قاله ابنى الكبير عند رجوعه من المدرسه كان فى اولى ابتدائى واخوه كان فى كجى تو.
كان الوضع غريب فغالبا لما بيجى بيسأل عامله اكل ايه او يخمن من رائحه الطعام وانا من عادتى عند شعورهم بتعب بدى ليمون او اسبرين الحاجات المناسبه للحاله مش بروح للدكتور على طول لكن اليوم ده لاقتينى بلبس بسرعه ولبستهم وقلت حانروح للدكتور مع ان ابنى كان هادى مش اكتر انه عازف عن الأكل و قاللى بطنى بتوجعنى شويه
و عايز انام . كنت زى ما اكون مبرمجه وبدون تفكير حاجه كده زقانى للذهاب للطبيب بسرعه. سبحان الله
المهم بعد الكشف عليه الدكتور قاللى انا عايز تحليل حالا وحااكلم دكتور التحليل يطلع النتيجه بسرعه ولحسن الحظ كانت الشقه المواجه له معمل التحليل .رغم رعبى مش عارفه ليه كنت بتصرف بهدوء علشان خاطر الأولاد ماتقلقش
كان اليوم ده والده فى القاهره ولم يكن الموبايل ظهر المهم ظهرت النتيجه وانا برتعش من الداخل لقيت الدكتور بيقوللى ده لازم يعمل الزائده فورا معاكى عربيه . لأ
جرى جرى على مركز اسكندريه الطبى وحااتصل بالدكتور عصام السهوى لتجهيز حجره العمليات
نزلت وانا مرعوبه وابنى بيقوللى بلاش عمليه ياماما
ماتخافش ياحبيبى مش حاتحس بحاجه والألم حايخف بسرعه والصغير مسهم وخايف
المهم كانت العياده فى محطه الرمل والدنيا زحمه اوى ومافبش تاكسى فاضى وكلام الدكتور بيرن فى ودنى فورا اجرى مش عايزين نتأخر
كانت اشاره المرور والعربيات وافقه بقيت اجرى ادور على تاكسى كله مليان وبهرول وماسكه الأولاد . وبعدين لقيت تاكسى قصادى قاعده جنب السواق واحده ولم التفت ان هناك آخرى فى المقعد الخلفى من ربكتى واحتياحى
لقتينى بقول للسواق ابوس ايدك والنبى ودينى المركز الطبى ابنى محتاج عمليه بسرعه وانسابت دموعى
صعبت عليه وركبت واخذت اولادى جنبى واحنا التلاته وقتها كنا نميل للنحافه واعتذرت للراكبه اللى جنبى اللى كانت لا تزيد عن 20 عام وهى كمان رفيعه لقيتها بتقول
افففففففف ايه ده وبتوجه كلامها للسواق ازاى تركب واحده كمان بأولادها . لم يرد عليها
واللهى حرصت ان لا اشغل حيز كبير حتى لا اضايقها اخذت اولادى على رجلى وقلت لها معلش لو مش ظروف قاهره كنت نزلت
- ردت ببرود يووووووووو مش حانخلص
* واذا بالراكبه بجوار السائق تدور وجهها وتقولها الست من اول ماركبت اعتذرت وابنها تعبان نساع بعض دى حاجه طارئه
- وانتى مالك انتى وبتتكلم من طراطيف مناخيرها
* تصدقى انتى ماعندكيش دم "الأولاد بيبصوا لبعض مذدهلين " ونسوا موضوع العمليه
انا حصل خير ياجماعه ارجوكم مش عايزه خناقه بسببى
اللى جنبى : لأ مش خير
* الآخرى : لأ ده انتى فعلا ماعندكيش دم ده بدل ماتقولى لها سلامه ابنك
- :اووووووو انا مش حاكلم معاكى لأنك مش من مستوايا
كانت اشاره تانيه واعصابى باظت
* اللى بجوار السائق ست بنت بلد جدعه وقويه ادورت وبصت لها من فوق لتحت : ورينى مستواكى كده وهى بتحملق فيها. ده مستوى شبحطاجيه
-اووووووووووو انا لازم اروح الكسم انا اخويا زابت ورتبه ارجوك وادينا الكسم حالا مش ممكن اللى بيحسل ده
*انتى حاتروحى القسم بس بس خلقه تانيه وعايزه تديها بوكس ولكنى فادتها وبعدت اولادى شويه واخذت فى كتفى زغده متينه
السواق كان شاب صغير مرعوب وخايف مش عارفه ليه
الأشاره طولت
كان قصاد التاكسى تاكسى آخر صديق للسائق نادى عليه واد ياهيما ....ازيك ياحمووووووووو
والنبى ياحموو خذ الأخت وصلها فتح الباب وطلب من اللى بجواره النزول زغرلته انزلى خلصى والنبى ياختى والأحره وصلت . نزلت وهى بتشتنم اللى جنبى اللى
بعد نزولها
- كان المفروض حدرتك تودينا الكسم ايه ده ....لم انطق بكلمه واحتضنت اولادى
قالها علشان الطفل اللى تعبان وأخيرا وصلنا
اخذت الأولاد وجريت على الأستقبال لقيتهم عارفين من الدكتور ومجهزين الأمور وطلبوا منى التأمين وكان مبلغ كبير ومش معايا انا رايحه للدكتور ومعايا فلوس زياده لكن مش مبلغ بتاع تأمين عمليه كنت لابسه انسيال و خاتم وسلسله قلعتهم وقلتلهم
العمليه تتعمل والفلوس حاتيجى والذهب ضمان.
اخذوا الذهب وطلعت قابلينى دكتور التخدير وطمئينى ولبس ابنى درل معقم وبونيه بصيت لقيت ابنى الصغير بيصرخ لأ لأ لأ اخويا مش يلبس كده قعدت اهدى فيه وكان فى فى بيانات لازم املاها
واذا بى بعد تسليمها لا اجد ابنى الصغير بجوارى والممر كبير جدا وفى سلالم مش عارفه أطلع ولا أنزل كانت رجلى بترتعش وقلبى بيدق بسرعه والدموع متحجره وزى التايهه فى بلد غريب ومش عارفه اعمل ايه خايفه اطلع او انزل وخايفه استنى وحيرانه مش لاقيه حد جنبى بس قلبى بيقول يارب رحمتك ولطفك يارب
وانا واقفه وعينى زائغه لقيت دكتورماسك ابنى و بيقوللى خذى ياهانم الباشمهندس وافق اننا نعمل العمليه لأخوه بشرط تكون بشويش وابتسم ... حبيب قلبى
قعدت واخذته فى حضنى والحمدلله قام ابنى بالسلامه
واول مافاق ابتسم ليا وقاللى ماما شفتى بكيزه وزغلول اللى كانوا فى التاكسى.
فعلا ده كان ابلغ وصف ينطبق عليهم
كان يوم عجيب وكله قلق وقتها
الحمد لله فاتت سنوات اولادى اتخرجوا لكن مازال هذا اليوم محفور فى ذاكرتنا وبنضحك من قلبنا لما نفتكره ربما وجود بكيزه وزغلول كان رحمه بيا وباولادى شغلونا شويه عن الألم ربنا يبارك فيهم يارب . .