الحنان
كنت من فتره فى زياره صديقه لى كانت راجعه من العمره
وكان عندها قريبه شابه فى عيونها دموع محبوسه وحبيت تنزل لكن صحبتى مسكت فيها .عرفت انها معيده فى احدى الجامعات وحاصله على ماجستير وبتحضر للدكتوراه
وسنها حوالى 34 سنه وسبب حزنها هو انه بوفاه والدها وهى فى اعدادى افتقدت مصدر الحنان الوحيد فى حياتها
لها اخ تزوج وانجب وتعيش مع والدتها التى هى مصدر عذابها!!! هذه الشابه المتفوقه المحبه للعلم تجد سعاده غامره
فى القرأه وخصوصا فى مجال تخصصها وتسكن مع والدتها فى شقه صغيره . اوده نوم وسفره وصاله
وللعيله ورث من والدها المتوفى عباره عن اطيان تدر عليهم دخل وفير
والام هى المتحكم اشترت للأبن شقه فاخره وتصر على ضيافته 3 او 4 مرات فى الاسبوع تطبخ فيهم اشهى المأكولات
ويحضر الاخ وزوجته واولاده للغذاء مما يضيع بعض من وقتها والام متضرره جدا من الكتب ومن ابنتها وعلى طول تنتقدها رغم ان الام كانت مديره وحاليا بالمعاش
ولما قلت لها اكيد اخوكى حنين على مامتك قالت هو غرقان فى خيرها لكنه لايرضى عن تصرفاتها معى . ومستفيد
قلت لها طب طالما الحال ميسور خدوا شقه اوسع يكون لك فيها حجره مستقله
وحاتدفعوا فرق بين شقتكم الحاليه والجديده ومن ورث والدك قالت ان مامتها رافضه حتى تجديد البيت وانه محتاج
جدا تغيير الا ان الام تقول مستحيل وعلى جثتى
وهى مرتبهاعلى قد لبسها وكتبها كما ان والدتها بتطلب منها شراء حاجات للبيت
فى الحقيقه حزنت جدا لوضع البنت دى وفضل الموضوع يشغل بالى
وبعدين قرأت فى المصرى اليوم عن الطفل اللى تاه من سنين طويله حتى ظنت اسرته انه توفى خصوصا ان عنده اعاقه ذهنيه وتوليت تربيته اسره احسنت معاملته واحبته رغم ظروفه واصبح ابن لهم
وظهرت العيله القديمه وتمسكت بابنها فاذا بامه التى توليت تربيته تبكى بحرقه وتتمنى ان لا يفارقها ضناها
سبحان الله الام مش هى التى تلد الام هى التى تحب ابنها ايا كان شكله او ذكائه هى اللى عندها استعداد تضحى بعينها لاولادها القصه فى المصرى اليوم تاريخ اليوم لما قرأتها افتكرت الشابه الحزينه اللى بتتمنى شويه حنان من والدتها
المتيسره خصوصا انها صاحبه حق فى ميراث والدها وبدلا من ان تكون امها سندها وتغمرها بحناها منغصه عليها حياتها
فعلا الحنان لا بيتشرى ولا بيتباع سبحان الله
وسنها حوالى 34 سنه وسبب حزنها هو انه بوفاه والدها وهى فى اعدادى افتقدت مصدر الحنان الوحيد فى حياتها
لها اخ تزوج وانجب وتعيش مع والدتها التى هى مصدر عذابها!!! هذه الشابه المتفوقه المحبه للعلم تجد سعاده غامره
فى القرأه وخصوصا فى مجال تخصصها وتسكن مع والدتها فى شقه صغيره . اوده نوم وسفره وصاله
وللعيله ورث من والدها المتوفى عباره عن اطيان تدر عليهم دخل وفير
والام هى المتحكم اشترت للأبن شقه فاخره وتصر على ضيافته 3 او 4 مرات فى الاسبوع تطبخ فيهم اشهى المأكولات
ويحضر الاخ وزوجته واولاده للغذاء مما يضيع بعض من وقتها والام متضرره جدا من الكتب ومن ابنتها وعلى طول تنتقدها رغم ان الام كانت مديره وحاليا بالمعاش
ولما قلت لها اكيد اخوكى حنين على مامتك قالت هو غرقان فى خيرها لكنه لايرضى عن تصرفاتها معى . ومستفيد
قلت لها طب طالما الحال ميسور خدوا شقه اوسع يكون لك فيها حجره مستقله
وحاتدفعوا فرق بين شقتكم الحاليه والجديده ومن ورث والدك قالت ان مامتها رافضه حتى تجديد البيت وانه محتاج
جدا تغيير الا ان الام تقول مستحيل وعلى جثتى
وهى مرتبهاعلى قد لبسها وكتبها كما ان والدتها بتطلب منها شراء حاجات للبيت
فى الحقيقه حزنت جدا لوضع البنت دى وفضل الموضوع يشغل بالى
وبعدين قرأت فى المصرى اليوم عن الطفل اللى تاه من سنين طويله حتى ظنت اسرته انه توفى خصوصا ان عنده اعاقه ذهنيه وتوليت تربيته اسره احسنت معاملته واحبته رغم ظروفه واصبح ابن لهم
وظهرت العيله القديمه وتمسكت بابنها فاذا بامه التى توليت تربيته تبكى بحرقه وتتمنى ان لا يفارقها ضناها
سبحان الله الام مش هى التى تلد الام هى التى تحب ابنها ايا كان شكله او ذكائه هى اللى عندها استعداد تضحى بعينها لاولادها القصه فى المصرى اليوم تاريخ اليوم لما قرأتها افتكرت الشابه الحزينه اللى بتتمنى شويه حنان من والدتها
المتيسره خصوصا انها صاحبه حق فى ميراث والدها وبدلا من ان تكون امها سندها وتغمرها بحناها منغصه عليها حياتها
فعلا الحنان لا بيتشرى ولا بيتباع سبحان الله