توسلت اليه بدموعها الحاره لكى لا يتركها لم يكن توسلها حبا فيه وان كانت لم تكرهه
فهى لا تعرف الكراهيه ولكن حبا فى توفير جو عائلى لبناتها الصغار وحفاظا على الشكل الاجتماعى واملا فى تغييرهه
ولكنه لم يأبه لتوسلها ولا لدموعها
واتهمها بالاهمال والنكد وتركها ظلت تبكى وتراجع تصرفاتها فوجدت انها كانت دائما تتنازل
من اجل اسعاده كم زارت اصدقاء له لم تكن تشعر اتجاههم باى موده لاجله
كم من مرات تعمد عدم مرافقتها فى زيارتهالاهلها بحجج واهيه وتسبب فى احراجها
كيف اعطته كل مالها لكى يبدا مشروعه و كم مره تنازلت ان تشترى ماتحتاجه لتوفر له
كم مره حاولت ان تشاركه اهتماته وسهرت فى انتظاره لتعد له العشاء بينما هو يلهو
كم انفقت على اهتمامها بنفسها كى تروق له لم تندم على كل هذا يمكن لو لم تفعل لندمت لتقصيرها.
هو لم يحبها وتزوجها بناء على رغبه اهله تمنيت حبه ولكن القلب له احكامه حاولت جاهده ان يحبها ولكنه
لا يراها فقلبه وعقله مع اخرى ما ذنبها فليدعها وشأنها . ان كنت لا تحبنى فقلبك ليس ملكك
ولكن لا تظلمنى هكذا كانت تقول لنفسها
وبعد ذرف الدمع الغالى وشعورها بالخزى واهتزاز ثقتها بنفسها
يكفى ان ترى فى نظره من يعلم قصتها سؤال لماذا هجرها مما زاد من آلامها
وبعد ضياع وقت ليس بالقليل ركزت تفكيرها على بناتها وكيف تحميهم من تكرار ماحدث لها
وعودت نفسها ان تعيش مستقله وتعتمد على نفسها وتسعد بناتها وتكون هى ايضا سعيده
كم من زوجه فقدت زوجها والحياه مش بتقف .
هجرهه لها فيه قسوه وجرح غائر فى القلب والروح واسئله محرجه وفضول وطمع ممن يحيطون بها .
بعد الصدمه ومرحله فقدان الاتزان عاد لها الهدوء النفسى ولم يكن لديها وقت للحزن بين عملها
ورعايه بناتها وشغل البيت كانت زحمه الواجبات نعمه من ربنا حتى ان جراحها تعافت
كان كل همها ان تنشأ بناتها سويات فكانت لا تذكره بسوء كل اللى بتقوله طباعنا مختلفه
وكانت تهتم بزيارتهن لابيهم اسبوعيا حفاظا على صله الرحم ولوعيها ان حب الاب حب غريزى
وحتى تضمن لهن صحه نفسيه سليمه فلا تحرمهمن من رؤيته خوفا عليهن من الشوق اليه بينما
هو مش فارقه معاه وان كانت تخشى ان يفسد صورتها امامهن الا ان هذه الزياره بمرور الوقت
وكبر البنات وزياده وعيهن كان سبب اكتشاف قد ايه والدهم ظالم و انانى
ولا يهتم الابذاته وانه افسد صورته هو دون قصد بينما هى تزداد كفه محبتها كل يوم
ووجدت فى بعده عنها سلامه وطمانينه فلم تعد ترى علامات خيانته والاستهتار بمشاعرها
ونعمت بسلام نفسى وتوطدت علاقتها بالله وبعد ان ظلت سنوات تلوم نفسها بان يمكن لو فعلت كذا كان افضل او
ان لم تفعل كذا كان الاصح كما كان يوهمها دائما انها غلطانه ومش فاهمه حاجه يااااه كم كانت صبوره
كان المقربين منها يقولون لها بكره يندم فكان هذا الكلام يؤلمها اكثر من ان يصبرها
فعدم ذكره افضل سعدت وهى ترى بناتها متفوقات بل ان لديهن وعى اكثر منها
اتصلت بها عمتها لتهنئها بعيد ميلادها ودعت لها بان الله سيعوضها عن تضحياتها ابتسمت وقالت
الحمد لله وقالت فى نفسها
ابدا لم اكن مضحيه بل سعيده وفائزه فقد عشت امتع لحظات حياتى وانا ارى بناتى من الطفوله
الى مرحله الشباب بتركيز كبير
كم كانت سعادتها وقت ظهور نتائجهم بتفوقهن كم مره ذهبت معهن لترى نشاطتهم الفنيه وكانت فخوره بهن
اسعد الاوقات فى لمتهم وهن يشاهدن فيلم فى التليفزيون مع اكياس اللب والسودانى والفشار
وسماع ضحكاتهن وقفاشتهن
حتى شجارهن كان طفولى وبرىء يعقبه جلسات مصالحه وضحك من القلب ذهابهم للسنيما وتبادل ارائهم
لقد ضاع منه وقت جميل ومنحها اياه .
لو استمرلكان سيفسد هذه المتعه باختلاق مشاكل لا وجود لها .
فعاشت طفولتها وشبابها من خلالهم مره اخرى كم هى سعيده وراضيه عن حياتها وعن نفسها.
لو استطاعت لشكرته لبعده عنها لقد منحها قوه لم تكن تحلم بها بل سعدت بها
لاهو عايش مع حبيبته فعاش سعيدا او حاول ان يراها ويرى بناته فهنأ نفسه وهنأهن
تمتمت فى سرها هو الخسران
هذه التدوينه كتبتها من حوالى شهر واحتفظت بها لانى كنت ناويه اعيد صياغتها وبعد ين عرضتها على صديقه لى
تعانى من نفس الظروف عجبتها وحمستنى لنشرها كما هى

