ارجوكى ياماما مش عايز اتغدا عايز انام
ليه ياحبيبى اصلى تعبان شويه
ودخل حجرته
ده اللى قاله ابنى الكبير عند رجوعه من المدرسه كان فى اولى ابتدائى واخوه كان فى كجى تو.
كان الوضع غريب فغالبا لما بيجى بيسأل عامله اكل ايه او يخمن من رائحه الطعام وانا من عادتى عند شعورهم بتعب بدى ليمون او اسبرين الحاجات المناسبه للحاله مش بروح للدكتور على طول لكن اليوم ده لاقتينى بلبس بسرعه ولبستهم وقلت حانروح للدكتور مع ان ابنى كان هادى مش اكتر انه عازف عن الأكل و قاللى بطنى بتوجعنى شويه و عايز انام . كنت زى ما اكون مبرمجه وبدون تفكير حاجه كده زقانى للذهاب للطبيب بسرعه. سبحان الله
المهم بعد الكشف عليه الدكتور قاللى انا عايز تحليل حالا وحااكلم دكتور التحليل يطلع النتيجه بسرعه ولحسن الحظ كانت الشقه المواجه له معمل التحليل .رغم رعبى مش عارفه ليه كنت بتصرف بهدوء علشان خاطر الأولاد ماتقلقش
كان اليوم ده والده فى القاهره ولم يكن الموبايل ظهر المهم ظهرت النتيجه وانا برتعش من الداخل لقيت الدكتور بيقوللى ده لازم يعمل الزائده فورا معاكى عربيه . لأ
جرى جرى على مركز اسكندريه الطبى وحااتصل بالدكتور عصام السهوى لتجهيز حجره العمليات
نزلت وانا مرعوبه وابنى بيقوللى بلاش عمليه ياماما
ماتخافش ياحبيبى مش حاتحس بحاجه والألم حايخف بسرعه والصغير مسهم وخايف
المهم كانت العياده فى محطه الرمل والدنيا زحمه اوى ومافبش تاكسى فاضى وكلام الدكتور بيرن فى ودنى فورا اجرى مش عايزين نتأخر
كانت اشاره المرور والعربيات وافقه بقيت اجرى ادور على تاكسى كله مليان وبهرول وماسكه الأولاد . وبعدين لقيت تاكسى قصادى قاعده جنب السواق واحده ولم التفت ان هناك آخرى فى المقعد الخلفى من ربكتى واحتياحى
لقتينى بقول للسواق ابوس ايدك والنبى ودينى المركز الطبى ابنى محتاج عمليه بسرعه وانسابت دموعى
صعبت عليه وركبت واخذت اولادى جنبى واحنا التلاته وقتها كنا نميل للنحافه واعتذرت للراكبه اللى جنبى اللى كانت لا تزيد عن 20 عام وهى كمان رفيعه لقيتها بتقول
افففففففف ايه ده وبتوجه كلامها للسواق ازاى تركب واحده كمان بأولادها . لم يرد عليها
واللهى حرصت ان لا اشغل حيز كبير حتى لا اضايقها اخذت اولادى على رجلى وقلت لها معلش لو مش ظروف قاهره كنت نزلت
- ردت ببرود يووووووووو مش حانخلص
* واذا بالراكبه بجوار السائق تدور وجهها وتقولها الست من اول ماركبت اعتذرت وابنها تعبان نساع بعض دى حاجه طارئه
- وانتى مالك انتى وبتتكلم من طراطيف مناخيرها
* تصدقى انتى ماعندكيش دم "الأولاد بيبصوا لبعض مذدهلين " ونسوا موضوع العمليه
انا حصل خير ياجماعه ارجوكم مش عايزه خناقه بسببى
اللى جنبى : لأ مش خير
* الآخرى : لأ ده انتى فعلا ماعندكيش دم ده بدل ماتقولى لها سلامه ابنك
- :اووووووو انا مش حاكلم معاكى لأنك مش من مستوايا
كانت اشاره تانيه واعصابى باظت
* اللى بجوار السائق ست بنت بلد جدعه وقويه ادورت وبصت لها من فوق لتحت : ورينى مستواكى كده وهى بتحملق فيها. ده مستوى شبحطاجيه
-اووووووووووو انا لازم اروح الكسم انا اخويا زابت ورتبه ارجوك وادينا الكسم حالا مش ممكن اللى بيحسل ده
*انتى حاتروحى القسم بس بس خلقه تانيه وعايزه تديها بوكس ولكنى فادتها وبعدت اولادى شويه واخذت فى كتفى زغده متينه
السواق كان شاب صغير مرعوب وخايف مش عارفه ليه
الأشاره طولت
كان قصاد التاكسى تاكسى آخر صديق للسائق نادى عليه واد ياهيما ....ازيك ياحمووووووووو
والنبى ياحموو خذ الأخت وصلها فتح الباب وطلب من اللى بجواره النزول زغرلته انزلى خلصى والنبى ياختى والأحره وصلت . نزلت وهى بتشتنم اللى جنبى اللى
بعد نزولها
- كان المفروض حدرتك تودينا الكسم ايه ده ....لم انطق بكلمه واحتضنت اولادى
قالها علشان الطفل اللى تعبان وأخيرا وصلنا
اخذت الأولاد وجريت على الأستقبال لقيتهم عارفين من الدكتور ومجهزين الأمور وطلبوا منى التأمين وكان مبلغ كبير ومش معايا انا رايحه للدكتور ومعايا فلوس زياده لكن مش مبلغ بتاع تأمين عمليه كنت لابسه انسيال و خاتم وسلسله قلعتهم وقلتلهم
العمليه تتعمل والفلوس حاتيجى والذهب ضمان.
اخذوا الذهب وطلعت قابلينى دكتور التخدير وطمئينى ولبس ابنى درل معقم وبونيه بصيت لقيت ابنى الصغير بيصرخ لأ لأ لأ اخويا مش يلبس كده قعدت اهدى فيه وكان فى فى بيانات لازم املاها
واذا بى بعد تسليمها لا اجد ابنى الصغير بجوارى والممر كبير جدا وفى سلالم مش عارفه أطلع ولا أنزل كانت رجلى بترتعش وقلبى بيدق بسرعه والدموع متحجره وزى التايهه فى بلد غريب ومش عارفه اعمل ايه خايفه اطلع او انزل وخايفه استنى وحيرانه مش لاقيه حد جنبى بس قلبى بيقول يارب رحمتك ولطفك يارب
وانا واقفه وعينى زائغه لقيت دكتورماسك ابنى و بيقوللى خذى ياهانم الباشمهندس وافق اننا نعمل العمليه لأخوه بشرط تكون بشويش وابتسم ... حبيب قلبى
قعدت واخذته فى حضنى والحمدلله قام ابنى بالسلامه
واول مافاق ابتسم ليا وقاللى ماما شفتى بكيزه وزغلول اللى كانوا فى التاكسى.
فعلا ده كان ابلغ وصف ينطبق عليهم
كان يوم عجيب وكله قلق وقتها
الحمد لله فاتت سنوات اولادى اتخرجوا لكن مازال هذا اليوم محفور فى ذاكرتنا وبنضحك من قلبنا لما نفتكره ربما وجود بكيزه وزغلول كان رحمه بيا وباولادى شغلونا شويه عن الألم ربنا يبارك فيهم يارب . .
ليه ياحبيبى اصلى تعبان شويه
ودخل حجرته
ده اللى قاله ابنى الكبير عند رجوعه من المدرسه كان فى اولى ابتدائى واخوه كان فى كجى تو.
كان الوضع غريب فغالبا لما بيجى بيسأل عامله اكل ايه او يخمن من رائحه الطعام وانا من عادتى عند شعورهم بتعب بدى ليمون او اسبرين الحاجات المناسبه للحاله مش بروح للدكتور على طول لكن اليوم ده لاقتينى بلبس بسرعه ولبستهم وقلت حانروح للدكتور مع ان ابنى كان هادى مش اكتر انه عازف عن الأكل و قاللى بطنى بتوجعنى شويه و عايز انام . كنت زى ما اكون مبرمجه وبدون تفكير حاجه كده زقانى للذهاب للطبيب بسرعه. سبحان الله
المهم بعد الكشف عليه الدكتور قاللى انا عايز تحليل حالا وحااكلم دكتور التحليل يطلع النتيجه بسرعه ولحسن الحظ كانت الشقه المواجه له معمل التحليل .رغم رعبى مش عارفه ليه كنت بتصرف بهدوء علشان خاطر الأولاد ماتقلقش
كان اليوم ده والده فى القاهره ولم يكن الموبايل ظهر المهم ظهرت النتيجه وانا برتعش من الداخل لقيت الدكتور بيقوللى ده لازم يعمل الزائده فورا معاكى عربيه . لأ
جرى جرى على مركز اسكندريه الطبى وحااتصل بالدكتور عصام السهوى لتجهيز حجره العمليات
نزلت وانا مرعوبه وابنى بيقوللى بلاش عمليه ياماما
ماتخافش ياحبيبى مش حاتحس بحاجه والألم حايخف بسرعه والصغير مسهم وخايف
المهم كانت العياده فى محطه الرمل والدنيا زحمه اوى ومافبش تاكسى فاضى وكلام الدكتور بيرن فى ودنى فورا اجرى مش عايزين نتأخر
كانت اشاره المرور والعربيات وافقه بقيت اجرى ادور على تاكسى كله مليان وبهرول وماسكه الأولاد . وبعدين لقيت تاكسى قصادى قاعده جنب السواق واحده ولم التفت ان هناك آخرى فى المقعد الخلفى من ربكتى واحتياحى
لقتينى بقول للسواق ابوس ايدك والنبى ودينى المركز الطبى ابنى محتاج عمليه بسرعه وانسابت دموعى
صعبت عليه وركبت واخذت اولادى جنبى واحنا التلاته وقتها كنا نميل للنحافه واعتذرت للراكبه اللى جنبى اللى كانت لا تزيد عن 20 عام وهى كمان رفيعه لقيتها بتقول
افففففففف ايه ده وبتوجه كلامها للسواق ازاى تركب واحده كمان بأولادها . لم يرد عليها
واللهى حرصت ان لا اشغل حيز كبير حتى لا اضايقها اخذت اولادى على رجلى وقلت لها معلش لو مش ظروف قاهره كنت نزلت
- ردت ببرود يووووووووو مش حانخلص
* واذا بالراكبه بجوار السائق تدور وجهها وتقولها الست من اول ماركبت اعتذرت وابنها تعبان نساع بعض دى حاجه طارئه
- وانتى مالك انتى وبتتكلم من طراطيف مناخيرها
* تصدقى انتى ماعندكيش دم "الأولاد بيبصوا لبعض مذدهلين " ونسوا موضوع العمليه
انا حصل خير ياجماعه ارجوكم مش عايزه خناقه بسببى
اللى جنبى : لأ مش خير
* الآخرى : لأ ده انتى فعلا ماعندكيش دم ده بدل ماتقولى لها سلامه ابنك
- :اووووووو انا مش حاكلم معاكى لأنك مش من مستوايا
كانت اشاره تانيه واعصابى باظت
* اللى بجوار السائق ست بنت بلد جدعه وقويه ادورت وبصت لها من فوق لتحت : ورينى مستواكى كده وهى بتحملق فيها. ده مستوى شبحطاجيه
-اووووووووووو انا لازم اروح الكسم انا اخويا زابت ورتبه ارجوك وادينا الكسم حالا مش ممكن اللى بيحسل ده
*انتى حاتروحى القسم بس بس خلقه تانيه وعايزه تديها بوكس ولكنى فادتها وبعدت اولادى شويه واخذت فى كتفى زغده متينه
السواق كان شاب صغير مرعوب وخايف مش عارفه ليه
الأشاره طولت
كان قصاد التاكسى تاكسى آخر صديق للسائق نادى عليه واد ياهيما ....ازيك ياحمووووووووو
والنبى ياحموو خذ الأخت وصلها فتح الباب وطلب من اللى بجواره النزول زغرلته انزلى خلصى والنبى ياختى والأحره وصلت . نزلت وهى بتشتنم اللى جنبى اللى
بعد نزولها
- كان المفروض حدرتك تودينا الكسم ايه ده ....لم انطق بكلمه واحتضنت اولادى
قالها علشان الطفل اللى تعبان وأخيرا وصلنا
اخذت الأولاد وجريت على الأستقبال لقيتهم عارفين من الدكتور ومجهزين الأمور وطلبوا منى التأمين وكان مبلغ كبير ومش معايا انا رايحه للدكتور ومعايا فلوس زياده لكن مش مبلغ بتاع تأمين عمليه كنت لابسه انسيال و خاتم وسلسله قلعتهم وقلتلهم
العمليه تتعمل والفلوس حاتيجى والذهب ضمان.
اخذوا الذهب وطلعت قابلينى دكتور التخدير وطمئينى ولبس ابنى درل معقم وبونيه بصيت لقيت ابنى الصغير بيصرخ لأ لأ لأ اخويا مش يلبس كده قعدت اهدى فيه وكان فى فى بيانات لازم املاها
واذا بى بعد تسليمها لا اجد ابنى الصغير بجوارى والممر كبير جدا وفى سلالم مش عارفه أطلع ولا أنزل كانت رجلى بترتعش وقلبى بيدق بسرعه والدموع متحجره وزى التايهه فى بلد غريب ومش عارفه اعمل ايه خايفه اطلع او انزل وخايفه استنى وحيرانه مش لاقيه حد جنبى بس قلبى بيقول يارب رحمتك ولطفك يارب
وانا واقفه وعينى زائغه لقيت دكتورماسك ابنى و بيقوللى خذى ياهانم الباشمهندس وافق اننا نعمل العمليه لأخوه بشرط تكون بشويش وابتسم ... حبيب قلبى
قعدت واخذته فى حضنى والحمدلله قام ابنى بالسلامه
واول مافاق ابتسم ليا وقاللى ماما شفتى بكيزه وزغلول اللى كانوا فى التاكسى.
فعلا ده كان ابلغ وصف ينطبق عليهم
كان يوم عجيب وكله قلق وقتها
الحمد لله فاتت سنوات اولادى اتخرجوا لكن مازال هذا اليوم محفور فى ذاكرتنا وبنضحك من قلبنا لما نفتكره ربما وجود بكيزه وزغلول كان رحمه بيا وباولادى شغلونا شويه عن الألم ربنا يبارك فيهم يارب . .


